منتديات بغدادي
سجل حبي ومتخسر .. واذا انت عضو ادخل باسمك ولتضل حديقة

منتديات بغدادي

منتدى بغدادي بحلته الجديدة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولتحميل الصور
المواضيع الأخيرة
» الشهادة الحكمية
اليوم في 8:11 pm من طرف رضا البطاوى

» الشهادة على المال
أمس في 8:09 pm من طرف رضا البطاوى

» شهادة الرمى
الجمعة 24 فبراير 2017, 2:49 pm من طرف رضا البطاوى

» أحكام الشهود
الخميس 23 فبراير 2017, 8:00 pm من طرف رضا البطاوى

» كيفية أداء الشهادة
الأربعاء 22 فبراير 2017, 8:08 pm من طرف رضا البطاوى

» ماذا يقيم الشهادة ؟
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 8:00 pm من طرف رضا البطاوى

» الشهادة فى القرآن شروط الشهادة
الإثنين 20 فبراير 2017, 8:17 pm من طرف رضا البطاوى

» معجزة الإخبار بالطعام قبل وصوله
الأحد 19 فبراير 2017, 8:23 pm من طرف رضا البطاوى

» الطعام الذى لايتغير طعمه
السبت 18 فبراير 2017, 8:51 pm من طرف رضا البطاوى


شاطر | 
 

 المادة والحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
agedo



الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 8
العمر : 28
الدولة : العراق
نجمات : 4834
تاريخ التسجيل : 26/07/2010

مُساهمةموضوع: المادة والحب   الأحد 22 أغسطس 2010, 5:05 pm

المادة والحب



كانت وما زالت رائعة في نظري رغم دوران السنين والفراق فذكراها أحياناً تثير في نفسي شيئاً من حنين وصورتها لا ترتسم على مخيلتي إلا بابتسامة مشرقة تلقاني بها كلما التقت عينانا.
كنا صغار عندما تعارفنا، لم يتعدى الأمر بيننا سوى أعجاب كل منا بالآخر تحول هذا الإعجاب بقدرة قادر إلى لهفة وشوق وحنين ثم إلى حب. ويعلم الله وحده كم كنت أتحرق لرؤيتها وأتجمل قدر المستطاع حتى أبين في أبهى صورة أمامها .. هى وحدها التي أثارت انتباهي لها وهي وحدها التي زرعت في نفسي بذرة حبها، فقلوبنا خصبة حينها ودواخلنا برئة ومشاعرنا صادقة بعيدة كل البعد عن الخبث والرياء والأهواء الشيطانية.وتمر الأيام بيننا تكبر وأكبر ويكبر أيضاً في دواخلنا هذا المارد العنيد الغريب العربيد ، وننتقل من مرحلة دراسية إلى أخرى نحمل الأمل في غدٍ مشرق وحياة لا يعكر صفوها تقلبات الأيام وأحكام السنين.
لكن حكم القدر وطبع البشر لا يبقي حال على حال ولا أدري على من أرمي اللّوم ومن أعاتب ومن أكذب ومن أصادق. فقد سمعت أن هنالك طارق على بابها يريد خطبتها بل زواجها، شاب آخر يعمل في بلد عربي على سعة من المال والرزق وهو على عجلة من أمره وفترة إجازته شهر يريد فيها إتمام كل شيء وأخذها معه.. أصابني نوع من الزهول ساعتها لم أكن أضع حساباً لهذا الشيء بل لم يكن في التوقعات، ولم يقلقني الموضوع في البداية فقد كنت أثق في حب هذه الإنسانة لي ولم يتبادر إلى ذهني أدنى شك تجاه ردها لهذا الطارق.. لكن .. لكن دائماً تأتي الحياة بما لا يشتهى السفن.. وتسقط توقعاتي أدراج الرياح فأصحو من غفوتي وحلمي الوردي الذي كنت أعيشه على واقع مرير وزغرودة فرح وخاتم على يدها يقيد أصبعها برباط آخر .. وتذوب تلك الوردة ويعزف الوتر الحزين نهاية حب .. وقصة إنسانة تم إقناعها وغسيل دماغها بأن المادة هي كل شي وأنها تصنع الحب والحياة الوردية وصدق المشاعر.
ملحوظة: آخر ما وردني من أخبار عنها أنها انفصلت عن زوجها مرتين لمشاكل بينهما وأنها أم لطفلين .. وكثير من كثير.
أصدقوني القول هل المادة جديرة بأن نضحى من أجلها بأجمل شيء في الوجود.. ولكم الحكم ولي العذر.. والسلام.

هنالك مقولة تقول:

يأتي الفلس من الباب فيذهب الحب من الشباك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المادة والحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بغدادي :: المنتديات العامة :: قسم الاصدقاء والتعارف-
انتقل الى: